Anasayfa Bölümler Sayılar Alparslan Kuytul Yalnız Değildir! (Sayı 82) ما السببُ فيما حدثَ لحركةِ الفرقان والأستاذِ الشيخ ألبرسلان قويتل ؟| Sayı 82

ما السببُ فيما حدثَ لحركةِ الفرقان والأستاذِ الشيخ ألبرسلان قويتل ؟| Sayı 82

49 dakika ortalama okuma süresi
0
0

الأُستاذُ الشيخُ ألبرسلان قويتل الصَّادِحِ طوالَ حياتِهِ بدعوةِ التوحيدِ « لا إله إلا الله « .. ومُنذُ أن عُلِمَ أنه وسيلةٌ لِنهضةِ كبيرةٍ ، بدؤوا من تلكَ اللحظةِ بوضعِ العوائقِ أمامَهُ وعَمدُوا إلى الافتراءِ عليه وتشويهِ دعوتِهِ . لكن وعلى الرُغم من كلِّ هذا الافتراء والظلمِ لم يستطيعوا إِخافتَهُ أو إسكاتَ صوتِهِ . ألبرسلان قويتل كان يضعُ التوحيدَ على رأسِ جدولِ أعمالِ حركته دائماً . هؤلاء الذين لم يتمكَّنوا – بالرغمِ من كلِّ هذه الافتراءت والدناءاتِ – من إِسكاتِ صوتِ الحقيقةِ ، وراحوا بعد اعتقاله الآن يُلفِّقون ضدَّهُ تُهماً متنوعةً مختلفةً لعلَّهم يصلون بها إلى أهدافِهم .

لكن وكما يعلمُ الجميعُ فإنَّ الأستاذ الشيخ ألبرسلان قويتل يقول الحقيقةَ كاملةً دون مواربةٍ ، ويتحدَّثُ علناً عمَّا يَحدثُ للمسلمين من ظُلمٍ دونَ خوفٍ أو وجَلٍ ، لهذا ودون أيِّ ذنبٍ أصبحَ قيدَ الاعتقالِ ، لكنهم وإن استطاعوا حبسَ جسدِهِ عن الناس فإنهم لن يستطيعوا حبسَ أفكارِهِ ودعوتِهِ ، ولن يستطيعوا تشويه الحقائق التي بيّنها الأستاذُ الشيخ ألبرسلان عن حقيقة « دعوة التوحيد « . وإن كان للقضبان الحديدية القدرةُ على حبسِ الجسدِ فأنَّى لغربالِ الوهمِ والكذبِ والافتراء والتشويه القدرةُ على حبسِ الأفكارِ وطمسِ حقيقةِ دعوة التوحيد .. هيهات هيهات .

خطةُ إسكاتِ صوتِ الأستاذ الشخ ألبرسلان والموانع والعقبات

بدأت خطةُ المنعِ والتضييقِ على نشاطاتِ الأستاذِ الشيخ ألبرسلان لإسكاتِ صوتِهِ عن طريقِ منعِهِ من إِلقاءِ المحاضراتِ في الأماكنِ العامةِ « كالصالاتِ الرياضية والملاعبِ البلدية « وعدمِ إعطائِهِ الأُذونات الرسمية التي تخوِّله إقامةَ تلك المحاضرات ، وبدأ ذلك في العام 2014 م ، وكانت تلك الخُطةُ نقطةً سوداءَ في تاريخِ حكومةِ العدالةِ والتنمية ، ليبدأَ بعد ذلك الأستاذُ الشيخ ألبرسلان مضطراً لإقامةِ المحاضرات في الصالاتِ المخصصةِ لإقامةِ الأفراحِ والأعراسِ الخاصةِ ، وبعد فترةٍ من الزمنِ ليست بالطويلة أفادَ بعضُ أصحابِ صالاتِ الأعراسِ بأنهم قد تلقّوا تهديداتٍ تُحذِّرُهم من مغبةِ تأجيرِ صالاتِهم للشيخ ألبرسلان ، وكان أصحاب تلك الصالات يبلِّغون الأستاذَ ألبرسلان في اللحظاتِ الأخيرة قُبيلَ بدءِ المحاضرةِ بأنَّهم مُضطرون إلى إلغاءِ المحاضرةِ من صالاتِهم للأسباب آنفة الذكر .

وبدأ منعُ محاضراتِ الشيخِ ألبرسلان بشكلٍ جدِّيٍّ في كلِّ مكانٍ ، كما راحوا يُهدِّدونَ الأشخاصَ الذين يوزِّعون الإعلاناتِ التي تدعو الناس إلى حضور محاضراتِ الشيخ ألبرسلان في جميعِ المدنِ التركية ، حتى أن البعضَ منهم تَعرَّضَ للضربِ في الشوارعِ وتم أخذُ الإعلانات من أيديهم بالقوة ، كما كان يتمُّ استدعاءِ الذين يقومون بنشرِ الإعلانات في الطرقات إلى مخفرِ الشرطة للتحقيقِ معهم واستجوابِهم ، هذا بالإضافةِ إلى تعرُّضِ بعضِ القنواتِ التلفزيونيةِ التي كانت ستبثُّ محاضراتِ الأستاذِ ألبرسلان على الهواءِ مباشرةً للتهديدِ . هذه هي بعضُ أساليبِهِم وطُرُقِهِم في خُطةِ الإِسكات .

وفي يوم الثلاثاء الموافق للثلاثين من شهر كانون الثاني من العام 2018 م داهمتْ قواتٌ من الشرطةِ والأمنِ منزلَ الأستاذِ الشيخ ألبرسلان – مؤسس حركة الفرقان للتعليم والخدمات الدعوية – قُبيلَ آذان الفجرِ بساعة وألقتْ القبضَ عليه ، كما داهمتْ قواتٌ أخرى من الشرطة والأمن وفي نفس التوقيت منازلَ أربعةٍ وعشرين من أصدقائه العاملين معه في الدعوة واعتقلتْهُم دونَ أيِّ توضيحات أو مبررات ، وتم احتجازُ الجميع في زنازين إنفرادية لمدةِ عشرةِ أيامٍ قبلَ عَرضِهِم على المحكمةِ ، وبعد عرضِهم على المحكمة تمَّ إيداعُ الأستاذِ الشيخ ألبرسلان السجنَ مع أربعةٍ من أصدقائِهِ على الرغم من عدم ارتكابِهم لأيِّ جُرمٍ ، كما وُضعَ البعضُ الآخرُ رهنَ الإقامةِ الجبريةِ في منازلِهِم ، في إجراءٍ تعسفي اندهشَ منه المحكمة التي أمرَتْ بتوقيفِهِم لخُلوِّ ملفاتِ الاتهام من أيِّ أدلةٍ تُدينُهُم أو تستدعي توقيفَهُم .

أسبابُ منعِ حكومةِ العدالة والتنمية لمحاضراتِ الأستاذِ الشيخ ألبرسلان قويتل

يقول الأستاذُ الشيخ ألبرسلان قويتل : إنَّ السببَ الأولَ لهذهِ الموانع هو انزعاجُ أعداءِ الإسلامِ من مسألةِ « شرح حقيقة دعوة التوحيد « . السبب الثاني هو نَقدُ أخطاءِ سياسةِ حكومةِ العدالة والتنمية . هذا ما أفادَ به الأستاذُ الشيخُ ألبرسلان .

المتنفِّذون في الخفاءِ همُ المنزعجون من شرحِ الأستاذِ الشيخ ألبرسلان لمسألةِ « دعوة التوحيد «

اعتادَ المُفتَرونَ على اختلاقِ الأكاذيب لتبريرِ ما يرتكبونهُ من مَظالم ، لأنهم لا يجرؤون على قولِ الحقيقة خشيةَ أن يفهمَ الناسُ حقيقةَ أهدافِهم ومخططاتِهم ، فتارةً يتهمون خصمَهُم بأنه « خائنٌ للوطن « وتارةً أخرى يتهمونه بأنه « عضو في جماعة فتح الله غولن الإرهابية « وتارةً ثالثة يتهمونه بأنه « عضو في تنظيم القاعدة « وتارةً أخرى أنه « داعشي « .. وهكذا دواليك

. وهذه هي بعضُ افتراءَاتِهِم على الأستاذِ الشيخ ألبرسلان قويتل مع علمِهِم بأنه ليسَ كذلكَ . هم لا يريدون أن يفهمَ الشعبُ حقيقةَ أهدافِهِم الكامنةَ وراء محاربتِهم وسعيهِم « لإِسكاتِ صوتِ التوحيد « ، لهذا فإنهُمْ يُغَلِّفون كُلَّ ظُلمِهِم بغِلافٍ من الافتراءاتِ والأكاذيب . نحن نعلمُ أنَّ كلَّ مَن يشرحُ للناسِ حقيقةَ التوحيدِ في هذا الزمانِ حتماً سيتمُ الافتراءُ عليهِ . الأستاذُ الشيخ ألبرسلان عانى كُلَّ هذا الظلمِ لأنه يقولُ « إنَّ الكونَ للهِ ولهذا لا بُدَّ من تنفيذِ أمرِهِ « ، ولأنه يشرحُ أيضاً « حقيقةَ دعوةِ التوحيد « .

ذلك لأنَّ شرحَ دعوةِ التوحيدِ لا يتوافقُ مع مصالحِ البعضِ ، ولو أنَّ الشيخَ ألبرسلان كان « معتدلاً « بالمفهوم الإعلامي ، يعني مُوفِّقاً بين الإسلام والعلمانية ومدافعاً عن الديمقراطية ، ما كان هذا الاحتجازُ ليقعَ ، ولَمَا كان الآن في السجنِ ، وكان سيُصبحُ الأستاذُ الشيخ ألبرسلان – إن وافق على العلمانية والديمقراطية – عالماً محبوباً على القنوات التلفزيونية . التاريخُ أظهرَ أنَّ التوحيدَ الحقيقي يدمغُ الشركَ ويُفتِّتُه كقنبلة ذرية . إنْ قُلتُمْ : « في كونِ اللهِ يجبُ أنْ تنفذَ إرادةُ اللهِ « ، وإنْ قُلتُم : « هلْ اللهُ أعلمُ أمْ الناسُ « ، وإنْ قُلتُم : « هلْ الحكمُ حقٌ للهِ أمْ حقٌ للناسِ « ، إنْ قُلتُم ذلكَ ، فستُفهمُ مسألةُ دعوة التوحيد على حقيقتها وستكونُ مؤثرةً جداً على الناس . المتنفِّذون في الخفاء الذين يتحكّمون في السياسةِ ويديرونها يعلمونَ أنَّ هذه النتيجةَ ستهزُّ نظامَ حكمِهِم ، ولهذا فإنّهم منزعجون من حركةِ الفرقان ومن كلامِ حركة الفرقان ومن دعوةِ حركة الفرقان .

سنصبرُ إلى أنْ يتمَّ فهمُ التوحيدِ الصحيح

يوجدُ اليوم تحركٌّ واضحٌ ضدَ حركتِنا بُغيةَ إِسكاتِ صوتِنا ، لكنْ ما يقولُه اللهُ تعالى هو ما سيكونُ في النهايةِ على الرُّغمِ من أنَّ رسولَنا صلى الله عليه وسلم قد تعرَّضَ لأكثر من هذهِ الافتراءاتِ ، لكنْ أَلَمْ تُفهمْ حقيقةُ دعوة نبينا في النهايةِ نتيجةً لِمَا قدَّم رسولُ الله صلى اله عليه وسلم من صبرٍ ونضال ؟ . ونحنُ أيضاً سنصبرُ حتى تُفهمَ الحقيقةُ .

إنَّ الذين يُحاولون تلطيخَ اسمِنا النظيفِ بالبقعِ السوداء لن يفلحوا في ذلك . وليكُنْ محبو الأستاذِ الشيخ ألبرسلان مُطمئنين ، فهذه المرحلةُ ستنتهي على خيرٍ إن شاء الله تعالى ، وسنستمرُ في طريقِنا من حيث توقفنا بإذن الله تعالى .

Daha Fazla
Yazardan Daha Fazla: Furkan Nesli
Kategoriden Daha Fazla: Alparslan Kuytul Yalnız Değildir! (Sayı 82)

Bir Cevap Yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir

Göz atmak ister misiniz?

Furkan Nesli Dergisi 84. Sayı İç Kapak